نادي اكديم ازيك لدائرة زوك


RASDSPORT 01/07/2015

ينشط نادي اكديم ازيك بولاية اوسرد ضمن مجموعة من الأندية التي تمثل الولاية في أنشطتها الرياضية التي تقام سنويا في شقيها الجهوي والوطني,ويأتي نادي اكديم ازيك في المرتبة الثانية من حيث النتائج والأهمية لما يتمتع به لاعبو الفريق من احترافية وروح رياضية وشعبية جماهيرية وتفان واستمرارية في العمل. مرحلة التأسيس مرت بمخاض عسير وصعوبة في إقناع اللاعبين وسط هذا الواقع الصعب ولكن أبناء الدائرة أصروا على بذل ما امكن من الجهد لتأسيس ناد خاص بالدائرة من طرف قلة من اللاعبين الذين كات تتملكهم الرغبة الحقيقة في إقامة ناد خاص بدائرة زوك,رغم تواضع إمكانيات النادي وقلة مصادر تموينه وعدم التفات السلطات إلى معاناته. تأسيسه.... تأسس نادي اكديم ازيك دائرة زوك بولاية اوسرد في 25/02/2009 وكانت الفكرة في البداية نتاجا لجهد وتحفيز من طرف المشرف على الرياضة في الولاية، الذي يعود له الفضل في عملية تأسيس الأندية عموما بالولاية ونادي اكديم ازيك على وجه الخصوص. وقد تزامن التأسيس مع الحاجة الملحة التي تتطلبها الرياضة بالولاية مواكبة للتطورات الحاصلة وطنيا واستجابة لمطلب الجهة الوصية إضافة إلى الحضور الذي يمليه الواقع الرياضي بظهور البطولة الوطنية وكاس الجمهورية, وفي وقت بدأت فيه الرغبة لدى متعاطي الكرة من ابناء لدائرة ممن كان لهم طموح في أن تكون الدائرة ممثلة بنادي اكديم ازيك على غرار بقية الدوائر الاخرى بالولاية فكان التأسيس استجابة لتلك الدوافع. خطوة حظت بتجاوب كبير من شباب الدائرة ممن لمسنا لديهم الإرادة والتحدي كما اكتشفنا الكثير من الأسرار التي كانت مدفونة لديهم مع القدرة والاستعداد على العطاء واللعب بكل تفان خدمة للكرة وتجسيدا لمفهوم الرياضة كمتنفس معنوي وفضاء لإبراز المهارات وإفراغ الطاقات بما يخدم المجتمع والصحة البدنية للاعبين. مشاركاته..... كانت للنادي عديد المشاركات الكروية على المستوي الجهوي من خلال الدوريات التي تقام جهويا خلال السنة والتي تكون عادة بين الدوائر,ويكون للنادي فيها دور مميز من حيث نوعية المشاركة ونتائج التحصيل حيث تمكن من الفوز مرتين بالدوريات المتلاحقة التي تشهدها الولاية سنويا,إضافة إلى إقامة مسابقات كروية فيما بين الولايات الاخرى وأندية الولاية واستطاع النادي أن يثبت فيها جدارته وتفوقه كأحسن ثاني ناد علي مستوى ولاية اوسرد,يضاف إلى كل هذا مشاركات النادي في التصفيات المؤهلة إلى البطولة الوطنية وكاس الجمهورية ولم يسعف النادي الحظ في التمكن من إحراز الفوز ، حيث عادة ما كان يكتف بالوصول إلى الدور الربع النهائي. أهم انجازات النادي يستطيع نادي اكديم ازيك أن يعتز بمكاسبه التي تمكن حتى اللحظة من تحقيقها في كل المستويات كما ونوعا,ولا يخفي القائمون على إدارة النادي أن من بين ابرز تلك الانجازات التي أحرزها هو تشكيله للنادي وتحديه للاكراهات الجمة التي اعترضت سبيله، وكان يمكن أن تكون سببا مباشرا في عرقلة جهود التأسيس النادي, فضلا عن تمكن النادي من الوصول إلى النهائي مرتين في الدوري الجهوي والفوز بالثالثة في وقت وجيز أياما بعد التأسيس, مع ازدياد الرغبة من طرف الشباب في الالتحاق بصفوف النادي من اجل تعزيز صفوفه بخيرة وصفوة ما تزخر به دائرة زوك من وجوه كروية لامعة معروفة على مستوى الولاية والوطن بقدرتها الفريدة على النزال ومداعبة الكرة واثبات الذات وإحراز المزيد والأفضل في الأفق المنظور, خاصة مع انطلاق كاس الجمهورية والدوريات المختلفة بالولاية وخارجها فضلا عن المقابلات الودية التي يجريها النادي مع مختلف المؤسسات الوطنية والنواحي العسكرية,وما يساعد النادي إضافة إلى كل هذا هو صغر أعمار اللاعبين التي لاتتجاوز 22 سنة وتعلقهم بالكرة وتجاوبهم مع كل البرامج والمواعيد التي ترتبط بالتدريب والمقابلات على اختلاف مستوياتها. العوائق والإشكالات يؤكد القائمون على العارضة الفنية والمشرفون على الفريق أن النادي بإمكانه تحقيق المزيد وسط جو أكثر ملاءمة, وفي ظل وسائل وإمكانات أفضل تستطيع الولاية توفيرها لو كانت هناك إرادة حقيقية من طرف السلطات,ويكفي القول أن النادي يتخبط اليوم في الكثير من المشاكل والعوائق التي تقف في وجه مسيرة النادي الناشئة, ولعل أبرزها افتقار النادي إلى مقر لائق يكون مستقرا ومقاما دائما للاعبين وماوى يلتقي فيه الجميع وتدار عبره كل المسائل والقضايا الخاصة بالنادي,انعدام شبه تام إلى ملعب خاص بالفريق إذا ماستثنينا الملعب الترابي الخاص بإحدى المدارس الابتدائية والذي يستقبل من طرف اللاعبين متي سنحت الفرصة بذلك, فضلا عن قلة الألبسة والكرات والأحذية إلا من وسائل بسيطة وفرها اللاعبون من مدخولهم الخاص,ويبذل الطاقم المشرف على النادي جهودا مضنية لتوفير شروط أفضل في المستقبل حتى يتمكن اللاعبون من مزاولة نشاطاتهم في ظروف أحسن من السابق. الأفاق والتطلعات رغم صعوبة الظروف وعدم ملاءمة الأجواء في الوقت الراهن ومكابدة اللاعبين للمعاناة اليوم تلو الآخر,في وقت لا تظهر فيه أية مؤشرات حقيقة على مد يد العون والالتفاتة إلى هذه الفرق الرياضية التي تضطلع بدور رائد في نشر قيم ومعاني وأهداف كرة القدم كلعبة نظيفة ومعروفة على الساحة الوطنية والعالمية, وبث الروح الرياضية في الشباب والمجتمع الصحراوي قاطبة, فان القائمين على الرياضة بولاية اوسرد يتطلعون دائما إلى مستقبل أكثر إشراقا وتفاؤلا رغم صعوبة الظروف واللعب وسط مناخ يكاد يكون مستحيلا, لولا عزيمة الطاقم واللاعبين على رفع روح التحدي والمواصلة بما توفر من إمكانات بسيطة ومتواضعة, كي يكون الجميع في مستوى الطموح ويتمكن أبناء الولاية من تمثيلها أحسن تمثيل في عديد الاستحقاقات الكروية التي تعرفها الجمهورية. كما يتطلع اللاعبون إلى رؤية النادي في المستقبل وقد توفر لديه ملعب ومقر وكل مايرتبط باللعبة من وسائل وإمكانيات. الرياضة بولاية اوسرد رغم الاكراهات تبقي حاضرة وبامتياز ولاتختلف عن غيرها, سوى أن الولاية لم يحالفها الحظ ولم تسعفها الظروف مثلما ماهو حاصل بباقي دوائر وولايات الوطن,وتبقي المعنويات والتحدي السمة البارزة على محيا كل لاعب ومسؤول فريق, مع التأييد والدعم المعنوي الذي يتلقاه اللاعبون من طرف الجماهير عند كل مباراة وفي أوقات الفوز والهزيمة ولايفارق الأمل الجميع بمستقبل زاهر للكرة والرياضة بالولاية حتى ولو في أحلك الظروف.
Share on Google Plus

About brahim bah

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 comentarios:

Publicar un comentario

LO MAS LEIDO